المقاتل المصرى

المقاتل المصرى

كتب / محمد المعصراوى

منذ 44 عاما ونحن نحتفل بنصر اكتوبر عام 1973 ونتذكر كيف كان المقاتل المصرى عظيما باسلا فكان هذا لوجود العزيمه التى لم ولن تفارق المصريين منذ بدا الخليقه فمصر دائما مقبرة الغزاه ويتوقف كثيرا التاريخ امام المقاتل المصرى الذى اثبت وبكل المقاييس انه الافضل .

لم يكن المقاتل المصري الشجاع لينسي أبدا مشهد جثث زملائه المصريين في نكسة1967 وقد وصل عددهم ـ وفقا للأرقام الرسمية ـ8900 ضابط وجندي, ولم يكن أيضا ليمحو من ذاكرته اجتراء العدو الغاشم علي رفع العلم الاسرائيلي علي بعد100 كم من القاهرة وكيلو مترات من مدن القناة, فقام الشجعان بتوجيه الضربات واللطمات والصفعات علي وجه

اسرائيل بتكبيدها خسائر فادحة خلال حرب الاستنزاف المادي والمعنوي لها ولقواتها برية وبحرية وجوية مجتمعة. ويشهد حرق ميناء ايلات علي بطولة وبسالة الضفادع البشرية, وتشهد كذلك العمليات الاستشهادية البرية علي عقيدة الجندي المصري العداءة القتالية ومفادها أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.

القوات المسلحة هو المقاتل المصري وليس المعدات. درس لن تنساه اسرائيل مدي حياتها.. عمل الجندي المصري بدون أي امكانيات, وهذا تفسير جاء في التحليلات السياسية التي تصل من المراكز الاستراتيجية في العالم وتؤكد أن جيش مصر من أقوي10 جيوش في العالم. كما

أصبحت طبيعة المقاتل المصري تراثا يدرس, لهذا نحن نحفظ تاريخ عملياتنا العسكرية ولدينا تشكيلات لها أرقام.وكل ضابط وجندي يحتفظ بتاريخه. نحن نحتفظ بوثائقنا ومعداتنا. كل قائد وهو طالب في الكلية الحربية يري بعينه قادة ضباط شاركوا في الحرب العالمية الثانية. كما أن لدينا أضخم متحف في القلعة وبه تراثنا الوطني كله وأدعو الجميع لزيارته.

هناك لحظات يتلاحم فيها الجيش مع الشعب, فعندما يزداد الخطر ويضيق الحال ويملأ التشاؤم القلوب, يظهر الجيش المصري بصلابته وقوته ومساندته لارادة المصريين وهو ما لمسته وعشته في العبور الأول في اكتوبر1973 وفي العبور الثاني في يناير 2011 والثالث فى يونيو 2013.

eman nagm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.