لماذا تهاجر الطيور

لماذا تهاجر الطيور

كتب/محمد المعصراوى

اصبح الحلم لدى الشباب المصرى هو السفر للخارج دون النظر لاى من المعوقات التى سيواجهها فى سنين الغربه فالشاب المصرى الذى يتقبل ان يعمل فى احد المطاعم فى احدى الدول ا وفى احد الكافيهات كمقدم طعام او (ستيورد) يغسل الاطباق لا يتقبل مثل هذ العمل داخل بلده وان كان سيحقق مثل ما سيحققه فى الخارج ولكن دائما ننظر المظاهرفتجد داخل كل أسرة مصرية شاب أو شابين في الخارج يبحثون وينقبون ربما يصلون إلى أهدافهم المنشودة وربما لا يصلون وفي النهاية فان السيناريو المكتوب سوف يكون كما تلاحظ فى الفتره الاخيره ان الشباب المصرى أعلن اعتراضة على كل ما هو حكومي حتى شعارهم ” إن فاتك الميري أتمرغ في ترابه ” باحثا عن الشقاء وربما السراب، يجبر والدية على توفير المبلغ 35 ألف جنيه مصري (7 ألاف دولار ) فيتجه الأب صوب اليمين والشمال يجمع ويلملم حفنة من الأموال تضطرة في اغلب الأحيان إلى بيع اطيانة والاستدانة لكل ما هو قريب او بعيد على أمل عودة الابن البار بأموال بلاد العم سام ليسدد ديون الأسرة وينعش أحوالها المالية ففي العام الأول الصورة واحدة يحمل فيها كل ما لذ وطاب ليفرج عن والدية واشقائة حاكيا قاصا لمجريات الأحداث هناك والمعاناة التي رآها ربما يرى الموت كل يوم وبعد انقضاء فترة الإجازة يتجة للسفر ثانية وترجع ريما لعادتها القديمة الجميع لا يعلم حجم المعاناة التي لاقاها في بلاد الغربة – كما يطلقون عليها في مصر – من عمل ربما يكون داخل إحدى محال الزهور أو بيع بعض المستلزمات في إشارات المرور أو العمل في المراحيض العامة وجمع القمامة أو العمل في البناء كلها مهن قد لا يقبل عليها الشاب في بلدة إلا أن شبح البطالة الذي وصلت معدلاتة إلى 5 ملايين متعطل عن العمل في مصر كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير
كما ان العوامل الاقتصادية بصفة عامة وتغيرات سعر الصرف تؤدي الى عدم رغبة المصريين في الدول الأوروبية إلى إرسال أموالهم إلى ارض الوطن حيث يتخوف العاملون من فقد أموالهم في حالة تحويلها للجنية المصري بسبب انخفاض المستمر في قيمة الجنية مشيرا إلى أن هناك تحديات عديدة تواجه المهاجرين للدول الأوروبية منها التحديات التي تواجه أوروبا بالنسبة لقضايا الهجرة

eman nagm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.