بالترغيب وليس الترهيب.. اقنعي طفلك بالصيام تدريجيا

بالترغيب وليس الترهيب.. اقنعي طفلك بالصيام تدريجيا

كتبت/ايه احمد

مع دخول شهر رمضان تنشغل الأمهات بعدة أسئلة تخص تعويد طفلها على الصيام، فتتساءل متى تبدأ في تعليمه وكيف؟ بدون أن تزعجه أو تمنحه مشاعر سلبية عن الصيام .

وعن هذا الأمر قالت الدكتورة فاطمة على استشاري الطب النفسي للأطفال وتعديل السلوك ، إنه إذا أرادت الأم تعليم طفلها الصيام يمكنها البدء معه إما “من فوق لتحت أو من تحت لفوق” أي تبدأ بتعليمه أن يصوم من حتى الظهر ثم العصر ثم المغرب بالتدريج أو العكس بأن تتركه يأكل طوال النهار ثم يصوم من العصر للمغرب ثم تبدأ من الظهر وهكذا ، الأمر الذي يؤهل الطفل نفسيا ويشجعه على الصيام.

وتابعت الدكتورة فاطمة أنه يمكن تشجيع الطفل بمكافأته على كل يوم صيام ومحاولة إلهائه طوال فترة الصيام بأنشطة مختلفة أو المساهمة فى تحضير الإفطار مما يشعره بأهميه دوره، لافتة إلى أنه لايجب فرض الصيام على الطفل قبل 7 سنوات حتى يكون مكتمل الوعي والإدراك، ولكن البدء تدريجيا معه من سن 5 أو 6 سنوات.

وأشارت الدكتورة فاطمة إلى أن هناك بعض الأخطاء التى يرتكبها الوالدان والتي تتسبب في توتير أطفالهم من فكرة الصيام مثل الإجبار بالضرب وتعليمهم الصيام المفاجئ بدون البدء معهم بشكل تدريجي بالإضافة إلى الكلام المستمر عن الحرام وقهر الطفل ومنعه من أن يعيش طفولته بحجة أننا في رمضان، وحرمانه من اللعب وممارسة الأنشطة الترفيهية ، وإجباره على الذهاب للمسجد.

كما نصحت بمحاولة ترغيب الطفل في الصوم وجذبه لحب شهر رمضان بشراء الفانوس والمشاركة فى تجهيز الزينه والأجواء الرمضانية المبهجة.

eman nagm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.