الإثنين , يونيو 1 2020
الرئيسية / مقالات حرة / مواقع التواصل الاجتماعي و المجتمع

مواقع التواصل الاجتماعي و المجتمع

كتب/محمد المعصراوى
 إنّ وسائل التواصل الاجتماعي، هي منجزات حضارية عظيمة، والإنسان وحده الذي يملك طريقة الاستفادة منها، أو سبل تَوَقي خطرها من عدمه، وهنا لا بدَّ من تظافر الجهود وتكاملها، نصحاً وإرشاداً ومتابعة. حيث ان مواقع التواصل الاجتماعي عبارة عن مواقع اجتماعية إلكترونية على الإنترنت تتيح لمستخدميها إنشاء المحادثات ، وإرسال الرسائل, كما تتيح مشاركة الصور ومقاطع الفيديو والملفات, وتيسر للمستخدمين نشر ملفات ، والكتابة حول موضوعات محددة من الممكن أن تدخل ضمن دائرة اهتمام مشتركين آخرين ، وتمكنهم من التعليق على تلك المواضيع وإبداء آرائهم فيها . فموقع فيس بوك يتراوح أعداد مستخدميه نحو المليار وما يقارب ال60 مليون في منطقة الشرق الأوسط وحدها وبعد ان اثبتت تلك المواقع اهميتها وفعاليتها وحجم تاثيرها على قطاعات مختلفة من المتلقين خاصة السباب بدأت الحكومات حول العالم في التفكير في الاستفادة من وجود تلك المواقع ، حيث استخدمته الولايات المتحدة الأمريكية في كشف بعض الجرائم عن طريق تتبع الحسابات الشخصية للأشخاص المشتبه بهم, كما استخدمتها بعض المؤسسات التعليمية حول العالم كوسيلة لمساعدة الطلاب على البحث العلمي والتحصيل الدراسي . ومن أضرار وسائل التواصل الاجتماعي الانعزال الشعوري عن المجتمع القريب؛ للاندماج مع المجتمع الافتراضيّ البعيد، فنجد الواحد أحياناً وفي حضرة ضيوفه منشغلاً مع أصدقائه على (الفيس بوك) الانشغال عن أداء بعض الواجبات، سواء الأسريّة أم في جوانب أداء العمل الوظيفي المختلفة. مدخل لنشر ثقافة الانحلال الخلقي والفساد؛ لانَّ هذه الوسائل ولا سيَّما (الفيس بوك) عبارة عن مجتمع مفتوح، أمام كل الثقافات والتي من ضمنها ما يتعلق بترويج قيم الفساد والانحلال. مكان مناسب للتخطيط لنشر الجريمة والتطرف أحياناً، حيث تمثل هذه الوسائل فرصة خصبة يجتمع عبرها المتطرّفون ويعززون خبراتهم وتجاربهم الإجراميَّة مدخل مناسب للأعداء لتتبع شباب الأمة ومتابعة أنشطتهم المختلفة. فيها فرصة قويَّة لنشر الإشاعات وترويجها، وفي مختلف جوانب الحياة. فوجب علينا توعية الشباب بالجانب السلبي لاستخدام وسائل الاتصال (الهاتف، الإنترنت) عن طريق وسائل الإعلام المختلفة المسموع منها والمقروء. نشر الوعي لدى الشباب بضرورة الاستفادة من وسائل الاتصال بشكل إيجابي عن طريق المحاضرات والمنشورات وكذلك عن طريق وسائل الإعلام نفسها. تنمية الإحساس بالدين والوطن والانتماء؛ حتى يكون المتلقي ذا مناعة قوية أمام كل ما من شأنه أن يجرده من انتمائه وأصوله، أو يخدش في عقيدته ودينه. لذلك لا بدَّ من تظافر الجهود وتكاملها، نصحاً وإرشاداً ومتابعة لابنائنا للحفاظ عليهم من مخاطر هذه المواقع وحفاظا على سلوكياتهم وامنهم

عن eman nagm

شاهد أيضاً

مسيره حاشده لتأييد العمري بأشمون

كتب/ السيد احمد نظم عدد من أهالي ومواطني اشمون، مسيرة حاشدة، شارك فيها، “عائلات وطلاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.